#

لا نقول لا يضر مع الإيمان ذنب

لا نقول لا يضر مع الإيمان ذنب

أتبع ذلك أبو جعفر رضي الله عنه بجملة وهي قوله "ولا نقول لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله" فالذي يقول لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله كفر، لأنه رد نصوصًا قرآنية وحديثية. لأن الله تعالى أنذر في القرآن وتوعد، أنذر وتوعد بعض المسلمين الذين ارتكبوا ذنوبًا مع إسلامهم وإيمانهم، توعدهم في القرآن الكريم.
كذلك أحاديث رسول الله في ذلك كثيرة. فلذلك لا يجوز أن يقال لا يضر مع الإيمان ذنب. هذا الذي قال هذا البيت المشهور من الشعر مت مسلمًا ومن الذنوب فلا تخف. كأنه ينحى منحى أهل هؤلاء، هؤلاء المرجئة الذين من عقيدتهم لا يضر مع الإيمان ذنب، كما أنه لا ينفع مع الكفر حسنة. هذه المرجئة من الطوائف الضالة الكافرة المنتسبة إلى الإسلام. هم يدعون الإسلام. كانوا فيما مضى ظاهرين. أما اليوم كأنهم انقرضوا ليس لهم ظهور. لا نعرف على وجه الأرض طائفة تدعي الإسلام عقيدتها لا يضر مع الإيمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر حسنة. حسناته مقبولة؟ ليست مقبولة، هذا معناه. لا نقول مقبولة، حسنة الكافر لا نقول مقبولة. لكن يُجازى، يُجازى بحسناته في الدنيا. لكن لا نقول مقبولة. وأما الكافر فيطعم بحسناته في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له منها نصيب.

Tags: فيديوهات مختلفة , من مرئيات الشيخ الهرري رحمه الله