يعقوب بن إبراهيم الأنصاريّ ومحمد بن الحسن الشيْبانيّ
يعقوب بن إبراهيم الأنصاريّ ومحمد بن الحسن الشيْبانيّ
هذا أبو جعفر كان أدرك من الأواخر القرن الثالث الهجري وتلقى العلم علم الدين من الحديث والفقه وغير ذلك من أصحاب أبي حنيفة ثم هو في هذا الكتاب الموجز يقول بما هو قول أهل الحق من الصحابة إلى زمانه ليس رأيه الخاص لا وهذا معتقد الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى عصر المؤلف ثم كذلك من عصر المؤلف إلى يومنا هذا أهل الحق على هذا لا يشذ عن هذا إلا هالك. أبو حنيفة ولد قبل تمام المائة الأولى وتوفي في منتصف المائة الثانية مات سنة مائة وخمسين وكان له صاحبان إمامان مجتهدان يعني بلغا درجة الاجتهاد في العلم.. يوافقانه في أشياء اجتهادهما في النهاية بلغا درجة الاجتهاد وكان اجتهادهما يوافق اجتهاد أبي حنيفة وأحيانًا اجتهادهما في الفروع ليس في العقيدة، في العقيدة لا خلاف بين الجميع بين الصحابة والتابعين وأتباع التابعين وتبع الأتباع ومن يليهم في العقيدة لا اختلاف بين أهل الحق إنما الإختلاف في الفروع الفقهية كان هذان محمد بن الحسن الشيباني وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري كان هذان بعد أن تلقيا منه العلم وصلا إلى درجة الاجتهاد فكان اجتهادهما يوافق اجتهاد أبي حنيفة وأحيانًا القول الذي تركه أبو حنيفة في الفقهيات يرجحانه وأحيانًا هذان أيضًا أحدهما يرجح قولاً والآخر قولًا ءاخر لكن لم ينقطعا عن الانتساب إلى أبي حنيفة.
Tags:
فيديوهات مختلفة ,
من مرئيات الشيخ الهرري رحمه الله