#

من معجزات سيدنا إبراهيم عليه السلام

من معجزات سيدنا إبراهيم عليه السلام
بعث الله تعالى نبيًّا من العرب اسمه هود كان في اليَمن. فقام نبيُّ اللهِ هود يدعو الناسَ يقول أيّها الناس اعبدوا الله وحده واتركوا ما تعبدونه من دونه ثم ءامن به من ءامن وكذبه الآخرون فأهلكهم الله تعالى بالريح سلط الله تعالى عليهم ريحًا فرفعتهم إلى الهواء ثمّ رمتهم وقد انفصل الرّأس من الجسد ثمّ بعد ذلك أيضًا هؤلاء المسلمون عاشوا زمانًا طويلاً ثم كفر قسم كبير من البشر، رجعوا كافرين مشركين يعبدون غير الله إلى أن جاء عصر إبراهيم عليه السلام، إبراهيم كان في ذلك الوقت لم يكن في الأرض مسلم غيره وغير امرأته سارة، لم يكن في الأرض مسلم غيره وغير امرأته، سارة، هؤلاء الكفّار رأوا معجزة كبيرة منه ومع ذلك لم يسلموا ما آمنوا، أراد أن ينتقم منهم لما كسر أوثانهم التي يعبدونها، فأشعلوا له نارًا عظيمةً من شدّة وهجها لم يستطيعوا أن يمسكوه بأيديهم ويرموه فيها من شدّة وهجها فاستعملوا المنجنيق، وضعوه على المنجنيق فرموه فوقع في وسط النّار ثم لم يحترق لا هو ولا ثيابه، لا هو ولا ثيابه لم يحترق، مع هذا ما ءامنوا ظلُّوا على كفرِهم فتركَهُم وجاء إلى أرض فِلسطين.

Tags: فيديوهات مختلفة , مرئيات العلّامة الهرري