#

سيدنا آدم والسيدة حواء

سيدنا آدم والسيدة حواء
خلق الله تعالى حوّاء من ضلع ءادم ولم يخلقها طفلة صغيرة بل خلقها على هيئتها التي عاشت عليها، كبيرة طويلة مناسبة لطول ءادم، ءادم كان عليه السلام ستون ذراعًا طولًا في سبعة أذرُع عرضًا بذراع اليد وليس بذراع الحديد، ليس بذراع الحديد، كان طوله ستون ذراعًا، ستون ذراعًا بسبعة أذرع عرضًا، وهكذا حوّاء كانت، ثمّ اقترفا خطيئة وهذه الخطيئة ليست ذنبًا كبيرًا بل خطيئة صغيرة وهي أن الله تعالى كان سمح لهما أن يأكلا مما في الجنة إلا شجرة واحدة وهي التّفاح أو غيرها. الله أعلم ما هي تلك الشجرة، إبليس قال لهما ليغويهم على أكلها هذه شجرة الخلد إن أكلتما منها تعيشان إلى غير نهاية بلا موت، هذا قول إبليس ليغريهما على الأكل منها، ثم ندما وتابا فتاب الله عليهما، الله تعالى ألهمهما أن يقولا ﴿رَبَّنا ظَلَمْنَا أنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ﴾ [سورة الاعراف ءاية 23]، ءادمُ قال ذلك وحوّاء قالت ذلك، ثمّ بما أنّه في ذلك الوقت لم يكن بشرٌ غيرهما الله تعالى زوجه إياها جعلها له حلالاً من غير أن يكون هناك قاضي يكتب الكتاب ومن غير أن يكون شهود من البشر، ليست معصيته التي ارتكبها أنه اقترب من حواء، الله تعالى خلقها له لتكون زوجة، هو أحلها له، إنما معصيته الأكل من هذه الشجرة ثم تاب الله تعالى عليه فغفر لهما، ثمّ ءادم بعد ذلك بعد أن نزل من الجنة صار نبيًّا جاءه الوحي، جبريل نزل عليه فصار نبيًّا يوحى إليه بأحكام بشريعة هي مبنية على الإسلام، والإسلام معناه عبادة الله وحده وأن لا يشرك به شىء.

Tags: فيديوهات مختلفة , مرئيات العلّامة الهرري