صفة السموات والأرض
صفة السموات والأرض
أما بعد فقد قال الله تبارك وتعالى ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ الله تبارك وتعالى يخبرنا في هذه الآية بأنه هو خلق السماوات والأرض. والسماوات ذكرت في القرءان بلفظ الجمع في عدة مواضع وفي بعض المواضع بلفظ الإفراد. وأما الأرض فلم تذكر في القرءان إلا بلفظ الإفراد لكن المعنى الجنس أي جنس الأرض، كلمة الأرض إذا أريد بها الجنس تشمل الأراضي كلها وهي سبع كما أن السماوات سبع. ورد عن عبد الله بن عباس بإسناد صحيح "أنه يوجد في كل أرض مثل ما على هذه الأرض" أي مما عدا البشر أما البشر فلا وجود لهم في تلك الأراضي الستة إنما وجود البشر في هذه الأرض. ثم كل أرض تحت الأخرى ليست كل واحدة بجنب الأخرى. ثم بعد الأرَضين السبع جهنم. أما الجنة فإنها فوق السماوات السبع لها أرض خاصة بها ليست هي مرتكزة على السماء السابعة، الجنة ليست هي مرتكزة على السماء السابعة، بل لها أرض مستقلة ولها سقف وهو العرش الذي يكون في الجنة يرى فوقه العرش لكن بمسافة بعيدة.
Tags: مرئيات العلّامة الهرري , إسراؤه ﷺ
